انتحار الخوارج بين الأمس واليوم

قديماً كان الخارجي أو الخارجية يخبئ خنجراً في ثيابه ويطعن الخليفة أو قائد الجند أو الشخصية الإسلامية المستهدفة بالقتل،
ثم يقوم الناس أو الحرس على الخارجي فيقتلونه…
أما اليوم فهو يقتل نفسه بنفسه بتفجير،
فيكفينا مؤنة قتله،
ويدخل في ركب الفاطسين من أوسع أبوابه،
وهو باب الانتحار!!!

اكتب رداً