عجباً له:
- تتكلم في خطبة في حضوره، فتنظر إليه وكأنك تقتلع الكلمات من حنجرته.
- تؤلف كتاباً فيذمه، وكأنك سرقت بُنَيَّات أفكاره منه.
- يعبر لك الناس عن حبهم، فتشعر كأنك تقتل أحد ولده.
- تنتقد خطأً، فكأنما تسبه وتشتمه. قد أعمى الحسد عينيه؛ فلم يعد يميز بينهما، ولم يعد يميز إن كنت تعنيه أم تعني غيره.
- تُكرِمه، فيظن أنك تنافق له طمعاً بشيء من فضله وكرمه.
- تنفق من مالك في الشأن العام، فيبلغه ذلك كالصاعقة كأنك تنفق من جيبه.
- تبني بناء، فيهدمه حقداً عليك وحسداً، وينسى أنه يسكن فيه!!!
مهلاً؛
تعلموا تطهير قلوبكم قبل قيادة العالم أيها السابلة!!!