شخص سرق ألف دولار من مؤسسة كنت أعمل معها، ويتهم الحكومة المؤقتة بالخيانة والسرقة…
ثم أصبح وزيراً فيها!!!
مجموعة من الكوادر وظَّفتهم في مؤسسة أُشرِف عليها، وفي أول اجتماع وقرروا بالإجماع رفع خطاب لإقالتي، ولم يعلموني به حتى لا أحضر. وهكذا ردوا جميل معيشتهم هم وعوائلهم بتوظيفي لهم…
ثم هم اليوم ينشئون مؤسسة مزيفة مشابهة للمؤسسة التي عملت على تأسيسها!!!
سؤال بريء جداً جداً:
ماذا تنتظرون من هؤلاء الخونة؟!!!