سمعنا عن عبادة البقرة،
وعن عبادة الحجر،
وعن عبادة الكواكب والنجوم،
وعن عبادة النار،
وووو
ولم نسمع عن عبادة البشر إلا في شخص “فرعون”…
أما في زماننا فما أكثر الفراعنة،
فكل شعب من الشعوب نصب له ثوراً؛
يعبده،
ويتبعه،
ويطيعه في معصية الله،
ويتعصب له أكثر من المشروع الإسلامي…
والكارثة عندما يعبدون العجل تبعاً لعبادة أبيه الثور،
ويتاورثون هذه العبادة!!!