جاء رتل ضخم بقيادة المقاتل الجورجي (عمر الشيشاني) من الرقة إلى الباب،
والغريب أننا سمعنا أن الجورجي عمر الشيشاني كان “””يجاهد””” في حماة، فكيف خرج من الرقة بقدرة قادر؟!!!
هذا الرتل الضخم لم تسمع به استخبارات النظام ولم تقصفه،
فلما خرج رتل صغير للمجاهدين من منبج إلى الباب قصفته طائرات النظام واستشهد 7 مجاهدين!!!
لقد استخدمت دولة المخابرات خلال 4 أيام من القتال في مدينة الباب كل أنواع السلاح الثقيل النظامي الذي لم نره مطلقاً على الجبهات (يعني ليس تصنيع محلي)؛
دبابات، مدافع 57 نظامية، رشاشات 23، ورشاشات عيار 16.5 و 14.5 مذخرة بالكامل، هاون نظامي مع ذخيرته النظامية،
والسلاح والذخيرة التي استخدمت في مدينة الباب كافية لتحرير مدينتي نبل والمغاولة مجتمعتين!!!
ذكروني بالأيام الأولى عندما كنا نحتال للحصول على قطعة PKC واحدة!!!
الهجوم على الشيخ نجار من الشرق، وكذا استفزاز المجاهدين في الريف الغربي كان لشد الانتباه فقط لا غير،
لكن الهدف الحقيقي هو ضرب حلب من الجهة الشرقية لفتح ممرات للنظام لا يمكن إغلاقها بين دمشق – معامل الدفاع – حلب،
ودولة المخابرات تضع كل ثقلها من الجانب الشرقي لتسير بتناغم كامل مع مخطط النظام!!!
وأقذر ما في الأمر أن قيادة دولة المخابرات تقول لعناصرها: فليأخذ النظام كل تلك المناطق ونحن سنستعيدها!!!
مع أننا جميعاً نعلم أن مقدار ما حررته دولة المخابرات من حلب لا يتجاوز 6 كلم مربع هي مطار منغ فقط،
ولم يزيدوا على تحرير مطار منغ شبراً واحداً في محافظة حلب،
بل حتى مطار منغ لم يحرروه إلا بعد مئات الشهداء من مجاهدي الجيش الحر!!!
وكلنا يعلم أن هؤلاء الكلاب القذرة لو كان فيهم خير لحرروا بلادهم التي جاؤوا منها،
أو لحركوا الجهاد هناك على أقل تقدير،
والذي لا خير فيه لأهله لا خير فيه للناس،
أو لكان لهم تاريخ جهادي في أفغانستان أو الشيشان أو البوسنة…
الذين جاءوا للجهاد فقد رأيناهم على خطوط الجبهات مع المجاهدين،
أما هؤلاء فهم عناصر مخابرات جاؤوا مبتعثين من حكوماتهم العميلة لإفساد جهاد بلاد الشام،
كما دعمت حكوماتهم القذرة السيسي بالمال من قبل،
وكما حاولوا الانقلاب على أردوغان ودعموا خصومه اقتصادياً،
فكانت واجهتهم في بلاد الشام هي الجهاد بالأفلام الكاذبة،
وفي المقرات والمعتقلات التي أسسوها في المناطق المحررة!!!
الحرب الحالية أظهرت الألوية على حقيقتها دون عمليات تجميل،
والعناصر عرفوا ما يجب عليهم تجاه الفصيل المخابراتي بامتياز الذي يسمى (دولة المخابرات)!!!
لعنكم الله،
ولعن الله حكوماتكم التي جاءت بكم،
ولعن الله نساءكم وأبناءكم وأموالكم،
وجعلها الله سعيراً عليكم في الدنيا قبل الآخرة بإذنه تعالى،
ولا ردكم إلى أهلكم سالمين يا كلاب أهل النار…