دولة المخابرات الزنديقة جعلت من نفسها محامي الدفاع عن المهاجرين؛ المهاجرون أهلنا وناسنا وإخوتنا، وهم موجودون في كل الكتائب والألوية دون استثناء؛ وما يصيبهم يصيبنا، لكن دولة المخابرات كعادتها: ذئب في ثوب الضأن!!!