بعض الناس يغوص في الزنا،
وهو يظن أن الفاحشة القادمة ستطفئ نار قلبه وظلام روحه!!!
حتى إذا وصل إلى قمة العصيان والفجور اكتشف أنه في قمة الحماقة، ووصل إلى قمة احتقار النفس!!!
فإما أن ينتحر بعدها أو يتوب!!!
وكذا ذلك الذي يعلن الحرب على المسلمين ويكفرهم ويسفك دماءهم،
فيقتل ويقتل ويقتل،
حتى إذا وصل لقمة المعصية وقمة احتقار النفس؛
فإما أن يقتل نفسه وينتحر،
وإما أن يتوب،
فإذا قتل نفسه بتفجيرها بين المسلمين أو معصومي الدم ولو واحداً،
فقد خسر الدنيا والآخرة!!!