كنت في حلب أنام في ملابسي؛
لأننا تعودنا أن يدخل علينا الأمن في أي لحظة، فيكسر الباب، ثم يحشرنا في سيارته عراة غرلاً!!!
هناك كنا نحتاط خوفاً من الأمن، وهنا يحتاط الأمن لنا؛
فالإجراءات والاحتياطات الأمنية اليوم بسبب الحادث أصبحت تشبه إلى حد كبير بدايات الثورة؛
تقييد للحركة،
متابعة أمنية،
ألبسة إضافية،
كميرات تلاحقني في كل مكان،
مرافقة،
تحرك حسب التعليمات…
أنا لا أطيق تقييد الحركة مهما كانت الأسباب،
وسأخرج عنه يوماً!!!
ولا أدري؛
هل ضرني قاتلي أم نفعني؟!!