رحمك الله يا عمار داديخي (أبو إبراهيم)

1- لقد كان متواضعاً جداً جداً،
2- يعمل بصمت من أجل أرضية دينية،
ولا تهمه البهرجة والمظاهر الكاذبة،
3- وما رأيته يوماً إلا على الصف الأول مع مقاتليه،
4- يعمل بحجمه الحقيقي؛
فلم يكبر عندما نفخه الآخرون بالدعم كغيره،
ولم يخضع عندما ضغطوا عليه وأوقفوا الدعم وهددوه…

5- لقد كان عالماً أمياً،
ليس كهؤلاء الجهال المتعالمين،
الذين يتقنون القراءة والكتابة،
ويتكبرون بحرف الدال قبل أسمائهم!!!

لم يمر على الجهاد الشامي مثله،
لم أمدحه في حياته خشية أن يدخل في قلبه شيء مما يدخل قلوب الناس،
لكن بعد أن أفضى إلى خالقه فقد وجبت الشهادة…

كلامي سيعجب أقواماً ويغضب آخرين،
لكنها كلمة حق ألاقي الله تعالى بها يوم القيامة…

ومن يدعي غير ذلك فليكن مثل “عمار داديخي” لنرى!!!

اكتب رداً