وجدوا في هذه الدنيا لنتعلم نحن أساليب الحوار والمناظرة ونلجمهم بالعلوم التي علمنا الله إياها .
وفي القرآن من تلك المناظرات الكثير:
{لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا}،
{ضرب الله مثلاً رجلاً فيه شركاء متشاكسون}،
{أأرباب متفرقون أم الله الواحد القهار}،
{أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه}،
{لو أراد الله أن يتخذ ولداً لاصطفى مما يخلق ما يشاء}،
{إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم}،
وغير هذا كثير.
وخلاصة القول التي تنفعنا: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ}.
منشور من صفحة الفيس بوك المحذوفة القديمة بتاريخ 17/ 12/ 2010م
One Response