لا يقتنع بحرمة الهجرة إلى أوروبا إلا بعد أن يموت في البحر!!!
إذا أصبحت عند ربك فما فائدة اقتناعك؟!!!
وماذا استفدت من عنادك؟!!!
هو يريد الهروب إلى هناك إذن هي حلال،
واليوم غير رأيه في الهجرة؛ لأنها لم تعد تناسبه دنيوياً،
فستصبح حراماً!!!
فلماذا يتحكم الهوى والمصائب بأحكامنا الشرعية؟!!!