قارب سعر الليرة السورية الـ 400 مقابل الدولار الواحد،
والجاهل معذور؛ لأنه لا يعرف ماذا يدور حوله،
والفقير معذور؛ لأنه يخاف من المجهول على الفتات المتبقي عنده…
لكن لا يزال بعض الحمقى يقول:
الليرةُ السوريةُ رمزٌ للوطنية،
وأرصدته خارج البلاد باليورو والدولار،
فلا يهتم بما سيصيب الفقير في حال انهارت الليرة فجأة،
بل ويستمتع الحمار الوطني بذلك؛
لأنه تاجر مثل المنشار:
– يشتري البضاعة بالتركي والدولار، ثم يحدد قيمة عالية بالليرة السورية للبضاعة مستغلاً جهل الناس بقيمة البضاعة،
– ثم يربح التاجر الوطني مرة أخرى لأنه صراف يربح من سعر الصرف…
فلماذا يقبل الحمار الوطني باستبدال العملة بعد ذلك؟!!!
هذا الحمار الوطني يتجاهل كل الإحصاءات والدراسات التي تقول:
إن المعارضة هي الداعم رقم 2 لبشار الأسد، بما تحوله من أموال للداخل!!!
فلماذا يصر هؤلاء على بقاء الليرة السورية؟!!!
هل هو جهل الحمار،
أم خبث الخنازير العميلة للأسد؟!!!