هل نحزن على الطيارين أم على روسيا؟!!

ستقوم الدنيا ولا تقعد على الطيارين الروسيين الذين سقطا من المقاتلة الروسية،

ولا ندري هل نحزن على الطيارين الذين سيكونا ضحية للألعاب الدولية الكبيرة؟!!

أم نحزن على روسيا كلها التي ورطت نفسها في سوريا،
وأصبحت ساقطة ومصيرها كمصير طائرتها،
وأصبح مستقبل الروس كمصير الطيارين!!!

لعبة كبيرة جداً لا يسقط فيها إلا الأحمق المغفل مغضوب الوالدين!!!

اكتب رداً