انصح وعظ الناس،
ثم راقب عملهم؛
فإذا ساروا في المسار الصحيح فهو المطلوب،
ولا يزالون محتاجين لنصيحتك،
وإذا أخطوا الاجتهاد فالنصيحة واجبة عليك،
لتوجههم لما هو أصلح،
وإذا أخطأوا المسار وأعرضوا عن النصح الدائم فقد أبرأت ذمتك أمام الله!!!
فلا يضيرك كيد العبيد…