لو قلت لكم:
هذا لص،
وهذا خائن،
وهذا عميل،
وهذا كذا وكذا…
لتكالبتم على المنشور ونشرتموه…
ووالله إني لأعلم من أحوال الناس ما تشيب له الولدان،
لكنني أستر على العاصي راجياً له التوبة،
وأزجر المقصر راجياً له زيادة العمل…
فواجبنا رعاية بذور الخير في قلوب الناس وفي الناس وزيادتها،
ودفن الشر حتى يضمحل بيننا،
لا أن نفضح الناس،
فنغلق عليهم باب التوبة،
ثم نهلك بهلاكهم!!!