جلست في الجامع والخطيب يخطب بالتركية،
فكنت كلما رأيت شخصاً في الجامع تخيلته:
أحد أقاربي الذين تفرقوا،
أو أحد طلابي الذين شُرِّدُوا،
أو أحد أصدقائي الذين استشهدوا…
لا أدري؛
فلعلنا سنجتمع في ساحة نصر قريب،
أو سأصل إلى ربي في موقف أراهم فيه جميعاً من حيث لا يرونني…
يا رب؛
صبرنا على قضائك،
وقدر لنا رفعة دينك،
واجمعنا بأحبابك،
ولا تكلفنا ولا تمتحنا بما لا نطيق…