ذكر نبينا حبه لأمنا خديجة، فغارت أمنا عائشة، وذكر حبه لأمنا عائشة، وذكر حبه للنساء… ليُعَلِّم أمته أن هذا شيء لا يُعَاب ولا يدعو للخجل!!!