لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
“مَنْ تَعَزَّى بِعَزَاءِ الجَاهِليَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهنِ أبِيهِ وَلاَ تَكْنُوا”…
فليست الدعارة في ألفاظي،
ولكن الدعارة فيما فعله آل الأسد…
الدعارة في جرائم حزب اللات…
الدعارة في خداع وعبث إيران بشيعة العالم…
الدعارة من الدول العربية التي أنشأت داعش لتتخلص من أصحاب الفكر الجهادي من مواطنيها…
الدعارة في السياسة الأمريكية المتواطئة مع الأسد، وجميع المسلمين في العالم يشترون بضائعها…
الدعارة في داعش التي تبيع النفط للأسد وتقتلنا باسم الرب كلما اشتد الضغط العسكري على عصابة الأسد…
الدعارة في الذين يقفون مع أحد تلك الجهات بجسده عندما يهاجر إليهم،
أو بماله عندما يشتري بضائعهم،
أو بلسانه عندما يبرر لهم أو يدافع عنهم بشطر كلمة!!!
أرجوكم؛
لا تقفوا في وسط المرقص وأنتم تحيط بكم العاهرات والخمور،
ثم تستشرفوا علينا وتقولون لنا:
لماذا تهاجمون المرقص بعبارات خلاعية!!!
توقفوا عن عبادة البامبرز والببسي ومنتجات عدوكم والسجود لها،
ثم كلمونا عن حسن الخلق يا عبدة الشيطان!!!