موظف كسول + عقدة نقص = فتنة في الحال والمآل

عمل موظف كسول في مؤسسة،

ولعظم كسله أصبح يشعر بأنه سيُطْرَد منها،

وبدلاً من النشاط والسعي وتحسين علاقته بمدرائه وزملائه الموظفين أصبح يقول:
“هذه المؤسسة ليس لها مستقبل”،
و”من استطاع العثور على عمل آخر فلا يقصر”،
و”أنا سأسافر إلى ……. ولن أستمر في هذا العمل الفاشل”!!!

ويحرض الموظفين على بعضهم في المؤسسة،
ويحرضهم على ترك العمل…

وبقي سبعة أشهر يتقاضى راتبه على هذا الأساس،
ويشارك في خيانة الله والرسول في هذا العمل الفاشل في نظره!!!

وبعد أن تم تحويله لنظام الأجور المرتبطة بمقدار العمل قال:

“بعد أن أتم الله الكريم علينا فضله بتأسيس مؤسسة …….، ثم تأسيس …….. لعام كامل بفضله سبحانه”.

ترقبوا قريباً جداً:

ومع أن هذا الرجل منشق عن النظام حديثاً، ولا يزال اتصاله وثيقاً بمؤسسات النظام حتى الساعة،
إلا أنه سيكون قريباً على رأس مؤسسة ثورية كبيرة جداً!!!

الله يقطع عمركم يا معاشر المنافقين ما أزنخكم!!!

اكتب رداً