الديمقراطية الغبية هي:
أن يصوت مجموعة من غير المختصين في قضية لا يفهمون فيها شيئاً، كالتصويت في قضايا مالية أو فنية أو تقنية ممن لا يعرفون ذلك…
ثم شاع فيما بعد تشكيل مجالس متخصصة في ممارسة الديمقراطية الغبية؛
كتشكيل مجلس من أخي وصديقي وابن عمي وشخص آخر أسيطر عليه لأضمن ميزة جديدة هي:
ديمقراطية غبية+دكتاتورية وتفرد بالرأي
ثم نصل لمرحلة متطورة أكثر بإلغاء كل ذلك ليبدأ عصر جديد من الإزدهار وحكم الفرد وإلغاء كل المجالس والاقتصار على حكم العسكر !!!
تذكروا:
المرحلتان السابقتان تؤديان لهذه المرحلة،
وهي نتاج طبيعي لسابقتيها…
هذا اصطلح شباب الداخل على تسميته:
“الديموقراطية الغبية”…
فسلموا كل قضية للجنة من المختصين لدراستها، وأعطوا الخباز خبزه ولو أكله كله !!!