بعد 150 سنة كتب أحدهم في كتابه وقال غيره على قناة فضائية:
وقد تبع خلق عظيم من الناس شخصاً مجهولاً لا يعرفونه،
بل ونقلوا كلامه في الآفاق،
ثم قُتِلَ ولم يعرفه أحد منه !!!
ولو كان لهم أدنى علم بالجرح والتعديل والحكم على الرجال لما فعلوا ذلك،
ولما أهلكوا أنفسهم وأهلكوا مَنْ بعدهم مِنَ الخلائق !!!
ولكنهم لا خلاق لهم بعلم الحديث ولا علم الرجال !!!
وما ذلك إلا لشيوع الجهل في ذلك الزمان،
ولانشغال طلبة العلم بالدنيا وزينتها !!!
فالرجال يأخذون قرارهم من نسائهم؛ فلا يجاهدون ولا يتكبدون عناء الدعوة حتى يأذن لهم نساؤهم،
والنساء يخفن على أطفالهن وعلى معاشهن،
والنساء والأطفال يهرعون خلف كل زينة وبهرجة على وسائل الإعلام،
ووسائل الإعلام كانت في ذلك الزمان بيد أعدائنا!!!
فلا يستغرب أن يسير عموم الناس بعد ذلك وراء كل ناعق على وسائل الإعلام !!!
فالله المستعان !!!
2 Responses
هل هذه اشارة لمن يشكك في علم الجرح و التعديل ام اشارة لمن هو مجروح ولم يجرح في هذا الزمن
هو ليس إشارة،
ولكنه تصريح بشأن من يتبعون المجهولين ويصفقون لهم،
دون الاستيثاق من علمهم ودينهم وعدالتهم وووو،
ويدافعون عنهم بتعصب أو يهاجمونهم بتعصب…
فهو عين التعصب للجماعات المنهي عنه شرعاً…