نعل نبينا وعمائم بعض مشايخ هذا الزمان !!!

حالنا مع كثير من عمائم زماننا كحال المهدي مع نعل النبي صلى الله عليه وسلم؛

فقد قعد الخليفة المهدي قعوداً عاماً بين الناس، فدخل رجل وفي يده نعل في منديل، فقال: يا أمير المؤمنين، هذه نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أهديتها لك.

فقال: هاتها.

فدفعها إليه، فقبل المهدي باطنها ووضعها على عينيه، وأمر للرجل عشرة آلاف درهم.

فلما أخذها وانصرف قال المهدي لجلسائه: أترون أني أعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ير هذه النعل، فضلاً عن أن يكون لبسها؟!! غير أننا لو كذبناه قال للناس: أتيت أمير المؤمنين بنعل رسول الله فردها عليَّ، وكان من يصدقه أكثر ممن يدفع خبره، إذ كان من شأن العامة الميل إلى أشكالها، والنصرة للضعيف على القوي وإن كان الضعيف ظالماً، فاشترينا لسانه، وقبلنا هديته، وصدقنا قوله، ورأينا الذي فعلناه أنجح وأرجح.

اكتب رداً