لن تكون عظيماً إذا لم تكن أجيراً واخادماً؛
لأن الأجير والخادم يعرف مداخل الأمور ومخارجها،
فإذا أعزه الله سد المثالب، وقوى مكامن الضعف…
أما زعامة الوراثة والمال فهي حماقة من الزعيم، ونفاق من الأعوان…
فإذا زال مجد الآباء وزال المال فسيزول المنافقون،
ويصبح الزعيم مغموراً لا يعبأ به أحد، لتكون شهرة عامل النظافة أعظم من شهرته؛
لحاجة الناس إليه، وذاك لا يحتاجه الناس في شيء !!!
فيكون مصيره إلى الجنون أو إلى القتل !!!
