
مقدار ما يصيب عموم الناس من الإحباط بسبب أقل انتكاسة يكون عظيماً جداً…
ومقدار تعزيز دفقات الأمل عندهم يكون عظيماً جداً كنتيجة لأدنى تحسن أو انتصار يتعرضون له في الحياة…
والشخص المؤمن:
- يسير بثبات وسكينة نحو هدفه؛ ولا تؤثر عليه عوارض الانتكاسات بالإحباط، ولا عوارض الانتصار بالغرور والغطرسة…
- بل ويوجه الناس إلى الهدف بثقة من خلال تخويفهم من الانتكاس وتعزيز فرص الظفر…
وهكذا يصلون جميعاً معاً إلى بر الأمان!!!