من أعجب التعليقات التي أجدها عبارة “سأغادر صفحتك لأنك قلت كذا وكذا”، ولهؤلاء أقول: عزيزي
- هل تظنني أبيع فجلاً لأخشى ذهاب زبون أو قدوم غيره؟!!
- هل تظن البضاعة بضاعتي لأبحث عن رضى الخلق أو لأفكر برضاك؟!! إنه دين الله الذي ارتضاه للناس يا رجل!!
- هل تظن العلماء محصورين في عالمك الذي تعشقه، فإذا فني ذكره زال العلماء من الوجود؟!!
- هل تظن الدين محصوراً في مذهبك وجماعتك، فإذا ضعف مذهبك زال الدين من المعمورة؟!!
- هل تظن النت بسطة على رصيف نظام الأسد ليتحكم بما نكتب فيه؟!!
- بل هل تظن نفسك بيضة القبان التي سترجح كفة الإسلام والمسلمين وأنت تخضع لشخص أو جماعة وترفض محاكمة المبادئ والأفكار؟!!
عزيزي؛ حكم عقلك ودينك فيما تقرأ، حتى لا يكون وجودك كعدمك داخل الصفحة وخارجها!!
