نموذج لأحد استخدامات مصطلح الفتنة بغير علم

أنا لست مسؤولاً في قناة حلب اليوم،
ولست راضٍ عن تغيرها الأخير واليسير باتجاه الحداثة المتخلفة،
لكن النقد يجب أن يسبقه النصح،
ولا يصح أن يكون لمجرد النقد،
وإذا خرجت القناة عن المسار فستجد من لساني ما تستحقه،
لكن مهاجمة الخوارج واجبة شرعاً،
وقناة حلب اليوم لم تعرض في هذا المجال غير الواقع المر لجرائم هذا التنظيم المخابراتي الزنديق!!!

ويجب أن يكون لنا معيار شرعي في الحكم على الأشخاص والمؤسسات،
ويجب أن يكون لنا معيار شرعي فيما يجب أن ننصح به في السر وما نفضحه في العلن،
ويجب أن يكون لنا معيار شرعي فيما يجب علينا وما يجب على غيرنا، وما هو من حقنا وما هو من حق غيرنا،
وما هو من اختصاصنا وما هو من اختصاص غيرنا.

لا أن نتكلم لنتكلم،
ولا أن نتكلم لنثبت أننا هنا وأننا على صواب وغيرنا على خطأ!!!

وما علقت على المنشور المرفق إلا لكثرة المستخدمين لمصطلح “الفتنة” في كل ما لا يناسب أهواءهم،
والفتنة عكفت على دراستها 3 سنوات، فساءني أن تستخدم في غير موضعها بغير علم!!!

سعيد نحاس

اكتب رداً