نحن بين نموذجين من المؤسسات:
1- مؤسسة موانات.
2- ومؤسسة زعامات.
اﻷولى يتقاسم فيها الناس السلطة حسب النفوذ، ويتفقون حسب المصالح المتبادلة، ويختلفون عند تعارض المصالح.
الثانية مؤسسة قبلية يقودها الزعيم اﻷوحد للقبيلة، فهو الشريعة، وهو القانون، وهو كل هياكل المؤسسة !!!
وكلا المؤسستين تسيران بأصحابهما إلى الجحيم !!!
فالمؤسسة الناجحة يقودها القانون ويسيرها القانون ويتحكم بها القانون …
وﻻ يحركها ديك مغرور،
وﻻ ثيران هائجة في اصطبل !!!