نتفاجأ في الحالة السورية بنموذج غريب عجيب،
ففي حين يقوم كبار المسؤولين الأتراك بزيارة رواد العمل الثوري السوري للتعرف على:
احتياجاتهم،
أو على طريقة تفكيرهم على أقل تقدير …
فإننا نجد وزراء الحكومة السورية المؤقتة على درجة عالية من العجرفة والتكبر، حتى إنهم صدقوا أنهم وزراء !!!
فنحن لا نفكر بأن يزوروا رواد العمل الثوري،
ولكننا نطلب أن يتكرموا ويتفضلوا ويوافقوا على مقابلة أفراد الشعب ليتعرفوا على احتياجاتهم، أو يتعرفوا على طريقة تفكير الشعب السوري على أقل تقدير !!!