عندما يأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتال الخوارج،
فيجب علينا شرعاً أن نقاتل الخوارج!!!
ولا مكان لعقولنا السخيفة للاجتهاد في مورد النص!!!
هكذا علمتمونا أيها العلماء العظماء،
أم أن العلم الذي تلقونه علينا لا ينطبق عليكم؟!!!
والشرع الذي لنا غير الشرع الذي لكم!!!
وبعملية سبر وتقسيم خفيفة ندرك أننا نسبح خارج النص والعقل معاً للأسف؛
فهم خوارج أو ليسوا خوارج،
إذا كانوا من الخوارج فالنصوص صريحة صحيحة تبلغ مرتبة التواتر المعنوي،
ولا اجتهاد لعقولكم في مورد النص!!!
وإذا لم يكونوا من الخوارج؛
فأسألكم بالله الذي لا إله إلا هو،
أسألكم بالله الواحد الأحد أيها العلماء العظماء المتعاظمون؛
ما هو التأصيل الفقهي الشرعي لهؤلاء وجرائمهم؟!!!
ما هو توصيفهم في شرع الله؟!!!
لم نطلب منكم حمل السلاح معنا،
ولم نطلب منكم شحذ همم جنودنا في قتال آل الأسد،
ولم نطلب منكم أموالاً لدعم الجهاد والمجاهدين بدلاً من إنفاقها في غير مواضعها!!!
طلبنا منكم طلباً واحداً مربوطاً بلسانكم وقلوبكم وعقولكم فقط؛
ألا تكتموا العلم والحق الذي تعرفون لإرضاء أنفسكم أو تجاركم أو العسكر الذين تتبعون لهم!!!