تم اتخاذ قرار نزول الحكومة السورية المؤقتة إلى الداخل، فأعلنت الحكومة مضطرة عن قرار نزولها.
لكن هل الحكومة وموظفوها جاهزون لهذه الخطوة ؟!!
وهل تملك علاقة كافية بالثوار تدفعهم لحمايتها ؟!!
وهل ستقوم بتسيير معاملات المواطنين كما ينبغي، أم ستقذف بمعاملاتهم في الأدراج مدداً تزيد على الستة أشهر كما كانت تفعل في عنتاب ؟!!
وهل ستتواضع للمواطنين وتستشعر كونها خادمة لهم، فتكسب قبولهم ورضاهم، أم ستبقى كالغمر المغرور، لا هي حصلت اعتراف العالم، ولا هي حصلت على اعتراف مواطنيها بها ؟!!
وهل سيربي أعضاء الحكومة لحاهم وينتسبوا لجبهة النصرة أو جيش الفتح، أم أنها ستضطر لطرح مناقصة بالظرف المختوم لشراء عدد كبير من الفوط بعد التهديد المبطن الذي وجهه المحيسني لها بعدم دخول إدلب ؟!!