قرأت كتاب الشيخ مصطفى السباعي:
“هكذا علمتني الحياة”
في شبابي.
فكنت أستغرب ما سبب هذا الإحباط المفعم بالنقد اللاذع لانحرافات دينية وأخلاقية وتربوية…
لكنه لم يحدد أسماء عصابات الزهد البارد والنفاق التي يتكلم عنها،
فتفشت تلك المدارس وانتشرت وأصبحت هي الأصل !!!
فهل كان من الواجب أن يفصح عنها بأسمائها،
أم يتركها لتنتشر في المجتمع من جديد وتستفحل ؟!!!
اﻵن أصبحت أفهم تلك الكتب أكثر،
وأشعر بأحاسيس مؤلفيها !!!
