أصبحت صورة البوطي رمزاً للباطنية والشبيحة والذباب الإلكتروني الأسدي مع الأسف، فأصبحوا يضعونها على صورة البروفايلات مع أسمائهم المستعارة التي يبثون السموم منها، وأصبح كل جاهل سفيه يضع صورته فيسيء له بما يكتبه من السفاهة التي أصبحت مرتبطة بصورة البوطي…
فهل يعقل:
- أن هؤلاء العميان لم يروا رصاصة عنصر المخابرات التي قتل بها البوطي بعد اعتداله في جلسته وتسويته لعمامته؟!!
- أن يغيب كامل علم الرجل تحت أقدام وأقلام ذباب المخابرات الأسدية الإلكتروني الذي لا يفرق البطاطس والباذنجان؟!!
- أن تتلاشى القيمة العلمية العظيمة للرجل ويتم تقزيمها وقصرها وربطها بالنظام الطائفي فقط لتصبح رمزاً سياسياً له؟!!
- أن تغيب كل المصالح التي كان يتغنى بها في المجالس الخاصة عندما يحرجه الناس بالأسئلة، بل وكل المصالح التي يقولها المدافعون عنه وينقلونها عن عناصر المخابرات؛ أن تغيب كل تلك المصالح وتبقى مصلحة استخدامه أداة لتلميع النظام الأسدي في حياته وبعد موته؟!!
