- تملك شهادة شرعية فعاملناك كأخ لنا في المهنة لك ما لنا وعليك ما علينا.
- احتاج الأمر لمؤسسة شرعية تنفيذية فتجاوزت صلاحياتك فيها قليلا بسبب إنفاقك التام عليها في مرحلة التأسيس فسكتنا عن ذلك.
- أصبحت تتصرف كأنها مؤسسة أبيك وجدك وتظنها إحدى منشآتك التجارية فحلمنا عن ذلك وتغافلنا عنه.
- أصبحت تتعامل مع من لا يتبع لك ولمؤسستك كقطعان أغنام شاردة فقلنا: هو أخ لنا فيجب علينا الصبر عليه…
أما أن تصدر فتوى باسم المؤسسة من كتابة شخص واحد في يوم واحد دون عرض على أهل الاختصاص فأنت أمام أحد أمور:
- أن تخرج من المؤسسة وتستقيل حفاظا عليها وعلى هيبتها.
- أن يأخذ أعضاء المؤسسة على يدك ويحاسبوك ويخرجوك حفاظا على مؤسستهم.
- أن يخرب الله المؤسسة فوق رؤوسكم جميعا لأن صالحكم سكت عن منكر وعبث فاسدكم.
دين الله ليس ملكي ولا ملكك ولا ملك الذين خلفونا…
