حرمة الشريعة فوق حرمة الأحزاب والجماعات، وﻻ قداسة للأشخاص ولا للجماعات، فالانضباط بأحكام الشريعة هو مقياسنا، ومن اعتقد خلاف ذلك فليراجع دينه !!!