عزمت على الصمت في هذا الموضوع خشية الفتنة التي يتعمد الغرب إشعالها بين العرب والأكراد والأتراك، لكن بعض المعلقين على صفحتي الفيس بوك اضطروني للحديث بسبب تعليقاتهم التي تخلط بين مواقف السياسيين الأكراد وأحلام الشعب الكردي المسكين.
وفيما يلي ملاحظات يجب التنبه لها:
أوﻻ: أنا ناقل فقط فما نقلته (خبر رفض البشمركة لمساندة الأكراد في عين العرب).
ثانياً: يمكن للبشمركة أن يضربوا داعش من الخلف ليشغلوها وﻻ يحضروا جنودهم إلى عين العرب، فالقول بوجود فاصل كبير بين المنطقتين ليس عذراً.
ثالثاً: هجومنا ليس على الأكراد، ولكن على أحزاب تشارك في مخطط قذر ويتعصب لها الشعب الكردي المسكين ويدافع عنها كما يدافع الأغبياء عندنا عن داعش بسبب ضربات التحالف!!!
رابعاً: توجد أوامر بالانسحاب صدرت لبعض التشكيلات الكردية، وإلا فنحن نعرف الإخوة الأكراد يقاتلون حتى آخر طلقة وبشراسة وجربناهم.
خامساً: الجهة التي كانت تبيع الأحزاب الكردية السلاح في حربها داخل تركيا توقفت عن دعمها اليوم، فهل حان الوقت لسياسييكم العباقرة الذين سلمتموهم رقابكم وتتعصبون لهم وتدافعون عنهم أن يدركوا أن الغرب يعبث بهم وبكم، أم هم شركاء للغرب في مخططاته؟!! فلا تكونوا تبعاً لهم في ذلك.
سادساً: التعليمات وصلت من أحزابكم بالوقوف على الحياد طوال حربنا مع النظام ومع داعش، على أمل إنهاكنا، ثم فرض سياسات الحزب الخائن الذي تتعصبون له، والأسئلة هنا:
– أين السلاح المخزن طوال هذه الفترة دون استخدام؟!!
– أين السلاح الذي دخل من تركيا إلى سوريا مع المسلحين الذين دخلوا بأسلحتهم؟!!
– أين المفخخات والتصنيع العسكري المحلي وحزبكم له سنوات يعمل بالعسكرة؟!!
– أين نتائج حياد حزبكم طوال الفترة الماضية؟!!
لا تتعصبوا للأحزاب والسياسيين، فهم يشترون أصواتكم الإعلامية اليوم بعشرة دولارات، ثم يبيعونكم أنتم فيما بعد بخمسة دولارات!!!
سابعاً: إخوتي الأكراد؛
تذكروا أننا اليوم بالكاد نحمي أنفسنا، فلا يمكننا حمايتكم وﻻ حتى مساعدتكم!!!
ونصيحتي لكم؛
– أن تبنوا أحزاب جديدة شريفة وقرارها مستقل عن الغرب والشرق!!!
– وﻻ تسمحوا لأرجوزات السياسة أن تعبث بكم باسم الأحلام السياسية كما عبثت بنا داعش باسم الأحلام الدينية!!!