بدأت تلوح بشائر رحيل المحنة بعد اتفاق الأسد مع داعش!!!

بعد اتفاق داعش مع العصابة الأسدية على تبادل أدوار الإجرام،
فقد بدأت تلوح بشائر رحيل المحنة!!!
إذا كان هو مع النظام فالنظام يخسر مناطقه أمام داعش في التمثيلية الأخيرة،
وإن كان هو مع داعش فلماذا يمدح حسون وسيده ورئيسه بشار؟!!!
كما قد ظهر أن قيادة داعش عملاء للمخابرات الأمريكية!!!
وإن كان هو مع المجاهدين فمن أين أخذ بشائر انتهاء الفتنة وقد تكالبت على المسلمين دول الشرق والغرب ونعق معهم المنافقون أمثاله؟!!!
أم إن سيده ورئيسه بشار أخبره باتفاقه مع داعش ولهذا حسم أمره وسيأتي ﻻستلام منصبه في أقرب وقت؟!!!
أما آن لهذا الرجل أن يتحسس مؤخرته ليعلم إن كان قد نبت له ذيل أم لا؟!!!
أو يتحسس رأسه ليرى طول أذنيه إلى أين وصل؟!!!
ليس العتب عليك،
ولكن العتب على إخوتك الذين كنا نظنهم رجالاً يمكنهم أم يضعوك عند حدك ببيان صغير!!!
لكن جهادهم كان فض عتب؛
إذا نقشت معهم سيقولون نحن قادة الإخوان المسلمين في سوريا،
وإذا ما نقشت ما خسروا شيئاً،
بقوا يستضيفونه في بيوتهم ليأكلوا علفهم سوياً كالمعتاد،
ولهم حظيرة يلجأون إليها إذا زاروا البلد الشقيق الكويت!!!
{لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون}…
نحن اليوم في عام 1980م، وهذا ليس كﻻمي، ولكنه كلام أحد الشباب عن أحد قيادات الإخوان في الثمانينات!!!
فإن أصبت في النقل فهو توفيق من الله،
وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان،
فأستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم!!!

image

اكتب رداً