المسلمون كشجر الصندل،
بذوره يدوسها الناس،
فإذا أنبت خرج من الأرض خشباً قاسياً تفوح رائحته في كل مكان.
بشراكم يا مؤمنين؛
فلم تعد هناك بقعة إلا وصوت الإيمان فيها،
ولو وضعونا في جب يوسف،
أو بطن الحوت،
أو في أي مكان شاؤوا.
فلن يزيدنا ذلك إلا إيماناً؛
لأنهم وضعونا في مكان ليس فيه بشر يذكر الله، وقد هيأ الله لنا أن نذكر الله فيه!!
فكيف بالنت الذي هو فضاء ليس له قعر ولا سقف!!
تضرب فيه الكلمة فتسبح لتصل إلى مكان لا يعلمه إلا الله!!
منشور من الصفحة القديمة المحذوفة:
17/ 10/ 2010م