كنا في يوم من الأيام نتسول نشاط الشباب وهمتهم،
واليوم أصبحت العجلة تدور،
فهيهات أن يقف شيء في وجهها..
فالشكر كل الشكر للدعاة على النت وغيره،
وللمنشدين على الفضائيات،
وللمواقع التي تبث الأناشيد،
وللمفكرين والمفكرات،
وللكتاب والأدباء،
وللسياسيين في أمتنا،
وللمجاهدين،
وللعلماء،
ولكل من توجه إلى الله ولو بمقدار شعرة.
وقبل كل أولئك:
الشكر لله الذي هيأ للمسلمين أمر الطاعة والألفة بين القلوب.
فالحمد لله رب العالمين
منشور من الصفحة القديمة المحذوفة:
20/ 9/ 2010م