فكرت كثيراً في أهمية القوة التي تزع الحق لأصحابه…
وبعد تأمل وجدت أننا نملك أعظم قوة في هذا الوجود،
وهي قوة الله جل جلاله الذي وعدنا بالنصر إن آمنا به حق الإيمان.
وهذه القوة لا تأتينا إلا إذا آمنا بها يقيناً…
فأسرع حل ووسيلة لعودة الدفة لربانها أن ندعوا الناس جميعاً،
وكل من يلوذ بنا
للإيمان بالله، واليقين المطلق به؛
كإيمان إبراهيم عليه السلام الذي حول الله له النار إلى برد وسلام،
وكإيمان محمد صلى الله عليه وسلم الذي فرق الله له جمع الإحزاب من حول المدينة.
الحياة الاجتماعية معادلة معقدة،
لكن الحل يبدأ بتفاعل بسيط يجب أن نسخر طاقاتنا من أجله.
من منشورات الصفحة القديمة المحذوفة:
21/ 8/ 2010م