قطار الحياة يسير على سكة فلا يحيد؛
فمن علم الهدف ورضي بالمسار وصل،
ومن أراد خروج القطار عن مساره هلك وأهلك غيره.
فوا عجبا لمن يدعي نصرة الحريات في الشرق والغرب، ثم يقيد الحريات.
فهل ركبوا القطار الخطأ؟!
أم يريدون للقطار أن يخرج عن مساره؟!
من منشورات الصفحة القديمة المحذوفة:
29/ 7/ 2010م