إلى من يكتبون تاريخهم خارج سجلات التاريخ

الذي ينصر بلده ويطلب عزها وهو ساكن في المريخ،
دون أن يصطلي بلظى نارها،
ودون أن يرى ما تعانيه من مشاكل،
ودون أن يجوع كما يجوع غيره،
فما عساه أن يفعل؟

هل ينتظر أن يصلح الفساد بملقط من ذهب؟
أو أن تقفز أرض وطنه إلى موطئ قدميه فتقبلهما وترجوه أن يسهم في نمائها؟
أم بهرجة الدنيا أعمت بصيرته فلم يعد يرى المحتاجين للعلم والعمل؟
أم علمه أعظم من أن يتعلمه جهلة أمثالنا؟

أم يحب أن يبقى خارج سجلات التاريخ التي يدونها الآخرون؟!

منشور من الصفحة القديمة المحذوفة:
27/ 6/ 2010م

اكتب رداً