كان صديقي يمشي مع أسرته في شوارع جدة،
فنزلت عليهم قذيفة هاون؛
فمات من مات،
وأعيق من أعيق،
وتقطع من تقطع،
وجرح من جرح…
فاتصل بي وأنا في حلب طالبا إرشاده لطبيب ماهر يجري عملية ﻻبنه،
وسألني عن بعض المحسنين ليتكفلوا بالعﻻج!!!
فقلت له:
اصبر علي أسبوعاً،
فعندي مؤتمر علمي فقهي في اسطنبول،
فإذا رجعت إلى حلب سأتدبر اﻷمر إن شاء الله…
فلما رجعت سمعت خبر وفاته!!!
لم يمت بسبب الجراح والمصائب والضائقة المالية،
لكنه مات بالسكتة القلبية وهو يشاهد على الفيس بوك صوري في الفندق أثناء المؤتمر!!!
رحمه الله؛
كان رجلاً،
كان شجاعاً،
كان مؤمناً،
كان صابرا !!!
وكنت أنا حمارا !!!
بعض الناس ﻻ يفهم دوران عجلة الدنيا إﻻ بعد أن تبطحه أرضاً!!!
ولكم في الخليج والهند عبرة؛
كيف كانتا؟!!!
وكيف صارتا؟!!!
وكيف ستصبحان؟!!!
0 Responses
قذيفة هاون في جدة !!! ما سمعنا بها !! فما خبرها رضي الله عنك ؟
من لم يسمع بما يحصل لغيره لن يسمع غيره بما سيحصل له