هل يرضيكم أنكم تموتون في سبيل بشار الأسد؟!!!
هل تعتقدون أن الموت في سبيل إنسان هو شهادة؟!!!
هل عجزت دولتكم الممتدة من المتوسط إلى وسط أفغانستان عن تنصيب شيعي لتقاتلوا معه؟!!!
ألا تجدون دولتكم العظمى التي وصلت إلى ذروتها عاجزة أمام معارك بلاد الشام؟!!!
هل ستفخرون يوماً بأن طائفتكم أضحت مرتبطة بالجزارين والفراعنة والقتل وسفك الدماء وانتهاك الحرمات؟!!!
استمروا؛
فما سيأتيكم لن تكون عاقبته إلى خير!!!
استمروا وارفعوا رؤوسكم قبل قطعها!!!