خرجنا ونحن نظن أننا سنعود بعد بضعة شهور،
لكننا اكتشفنا وجود مخطط بين آل الأسد وآل س… لتفريغ البلاد من المجاهدين والمخلصين،
ثم ما لبثت أن ارتخت مفاصل الناس في الخارج، وأصبح حق العودة حلماً!!!
الحاصل أننا لم نجد حولنا في أول خروجنا غير فقراء المهاجرين، فهم مع ضعفهم وحاجتهم كانوا لنا عوناً أكثر من العظماء أصحاب الأسماء اللامعة، وهؤلاء كان لهم تأثير ونفوذ كبير على الناس في الأزمة الحالية، فهم يعملون لله في الخفاء، ويقابلون الإساءة بالإحسان، وأنستهم مصاعب الحياة ومصائبها كلمة مستحيل، ويعلمون من أين تؤكل الكتف…
أما عظماء الأمس أصحاب الأسماء اللامعة فقد أصبحوا طبول اليوم، ومهما تكلموا وصرخوا اليوم فلن يلتفت إليهم أحمد ولن يسمع لهم أحد…
فنصيحتي لهم إن كانوا يريدون خيراً للبلاد والعباد أن يبحثوا عمن يصلح لإدارة شؤون البلاد والعباد.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:
“إن الله يحب التقي الخفي”.