في البداية يكون الحاجز النفسي عظيماً،
ويكون الخوف من الله ومن النظرة اﻻجتماعية كبيراً،
وبمجرد الممارسة اﻷولى يزول حاجز الخوف من الله،
ومع تكرار ممارسة الدعارة والنفاق الديني يزول حاجز الرهبة المجتمعية،
ثم تجد الرجل أو المرأة فاتحا فاه بتمجيد فرعون وتقديسه ويسلم نفسه له،
تماماً كما تسلم العاهرة نفسها لمن يدفع لها ماﻻ أو جاها أو سمعة أكثر!!!
ثم يتبجح أولئك بدعارتهم الدينية ونفاقهم حتى يقاربوا على الكفر الظاهر إﻻ قليﻻ،
فتتمايز الصفوف ويصير الناس إلى فسطاطين:
فسطاط إيمان ﻻ نفاق فيه،
وفسطاط نفاق ﻻ إيمان فيه!!!