مصدر انقطاع الماء في حلب

لدى التحقيق تبين أن مصدر قطع الماء عن كل حلب هو محطة الخفسة،
وهي بيد دولة النفاق واﻻستخبارات داعش،
وذلك للضغط على المجاهدين قبل اﻻنتخابات وتحقيق مكاسب عسكرية لحفظ ماء وجه النظام بعد اﻻنتكاسات الكبيرة والمتوالية في حلب،
وقد أخذ النظام استعداده بالتنسيق مع عدد من عمﻻئه داخل  الهﻻل اﻷحمر والهيئة الشرعية وبعض اﻹعﻻميين لشن حملة إعﻻمية مركزة ضد هدف مركز لترسيخ فكرة أن قطع الماء من سليمان الحلبي،
مع أن سليمان الحلبي فيها نقطة توزيع وليس فيها مركز ضخ، ومركز الضخ في الصاخور، فإذا قطع الماء من سليمان الحلبي عن حلب كلها مع استمرار الضخ ستغرق حلب!!!
لكن الضخ متوقف من الخفسة وليس من الصاخور، مع أن الأضرار في محطة الصاخور بليغة بسبب البراميل، وﻻ حول وﻻ قوة إﻻ بالله العلي العظيم…
وكان النظام مستعداً من قبل بتجهيز قائمة بأسماء جميع اﻵبار في حلب، ليظهر في صورة الحمل الوديع.
لم أفاجأ بخبث النظام وقذارته المخابراتية واﻹعﻻمية والتنسيق الكامل بين كل جهات الدولة لتحقيق مآربه القذرة، لكن الكارثة التي صدمتني هي:
1- أنني فوجئت كثيراً بطلبة العلم الذين يتكلمون عن كارثة انقطاع الماء فعظم بسبب ذلك الكﻻم وقع المصيبة على الناس بدل تصبيرهم وتذكيرهم بإخوتهم في المحرر الذين لم يروا ماء الشبكة من سنة ونصف، فيصبروهم ريثما نعلم مصدر المشكلة ونعالجها بدﻻ من تهييج الناس!!!
2- فوجئت أكثر بعدد كبير من اﻹعﻻميين الببغاءات الذين لم يكلف الواحد منهم نفسه النزول لموقع الحدث والتأكد بنفسه، وهم جميعاً يصدحون من المريخ ويكررون ما يقرأون ويسمعون دون تثبت!!!
3- فوجئت بمثقفين وأكادميين يفترض أن يكونوا قدوة لغيرهم في تسكين الناس وتثبيتهم وحثهم على ترك اﻹشاعات والتمهل والتثبت، لكنهم كانوا أسوأ حاﻻ من اﻹعﻻميين، فكانوا كالطبل يدوي بضرب غيره!!!
4- أما العوام والرعاع فكان اﻷسوأ على اﻹطﻻق، فقد انتقصوا من الحرية وشتموا المجاهدين بالجملة وندموا على ما لم يفعلوه في الثورة ووووو الكثير مما قرأتوه على النت!!!
5- أخص منهم الذين هم في الخارج وتحركوا حمية وعصبية ﻷقاربهم في الجزء المحتل ﻻنقطاع الماء أسبوعاً واحداً فقط، ولم تحركهم النخوة والدين خﻻل سنة ونصف تجاه إخوتهم في المحرر!!!
مع مرارة الواقع وألمه،
إﻻ أنها كانت تجربة قاسية لنتعلم شيئاً جديداً من أخﻻق اﻷزمات وتعاليم ديننا؛
ﻷننا تعودنا أﻻ نتعلم إﻻ بالدماء والمصائب والكوارث…
قال تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} [الحجرات: 6].
أما آن لنا أن نعرف أننا لسنا أصحاب قرار حتى اﻵن، ولكننا مجرد صدى وانعكاس ﻵل اﻷسد وتربيتهم الفاسدة لنا لعقود؟!!!
فاعترافنا بالخطأ هو الخطوة اﻷولى في الحل وتصحيح الخلل، ولكن…!!!

16 Responses

  1. كلامك غير صحيح اخي على الإطلاق
    سليمان الحلبي فيها خمس مضخات توزع الماء لكل حلب وعندما حاول مركز إدارة الخدمات تشغيل جزئي للمناطق المحررة فقط فشل وعندما احس النظام بذلك قطع الماء من الخفسة
    كما كان يفعل الثوار بالكهرباء ،اما ان وجلبوا الكهرباء للريف او نقطع الكهرباء عن المدينة !
    اما الصاخور فهي محطة كهرباء تغذي سليمان الحلبي وقد أستعيض عنها بمولدات منذ سنة يقوم الهلال الأحمر بإرسال سيارات المازوت والمعلمات لسليمان الحلبي

  2. الخلاصة ان الفريقين لا يهتموا بالبشر حاليا
    الخلاصة اننا عندما نقول ان النظام فاجر كذاب فهذا طبيعي لكن غير الطبيعي عندما لا تصدق الهيئة الشرعية
    هل نسيت مافعلته الهيئة بالمسلمين في رمضان الماضي على معبر بستان القصر
    للأسف الشديد نحن الثوار او المقاتلين او المجاهدين مختصين وخبراء في خسارة الحاضنة الشعبية وكسب عداوات الناس المدنيين
    والان دعوات الناس في حلب على الطرفين

  3. كلامك لايوجد له أثراً من الصحه كون داخل حلب وزور الهيئه الشرعيه وطالب بصور وفيديوهات عن الاصلاح الذي تم تواصل مع من أصلح لن تجد أثر لأحد صلح شي داخل المحطه حاج كزب وتلفيق مشان الله وانا مسؤول عن كلامي .

  4. ولك ياكذاب من قطع الماء انتم وليس داعش سلمللي على سيدك قرد دوغان وعلى فكرة قريبا سنبدء بقطف رؤوسكم في تركيا واحدا بعد اخر

  5. حاج مسخرة نحن عالارض ومنعرف مين قطع المي حسبي الله ونعم الوكيل عاساس المؤمن لا يكذب

  6. تنتقد طلبة العلم بخجل .. ثم تصف الإعلاميين بالببغاوات .. و الكادميين بالطبول .. و العامة بالرعاع ..
    و تذكرنا أننا نفرق بين الغربية و الشرقية ..
    ألا لا ببغاء إلا انت .. و لا طبل سوى رأسك .. و لا رعاع إلا حاشيتك ..
    ألا أنك انت صدى تربية الأسد حقا ..

اترك رداً على أبو شهباإلغاء الرد