أعتذر لكل مظلوم وقفت معه،
وأعتذر ﻷنني لم أقف مع الظالم القاتل،
وأعتذر ﻷنني لم أكن باطنيا مع الباطنية،
وأعتذر ﻷنني حقنت دماء المجاهدين وأوقفت تنظيم داعش المخابراتي،
وأعتذر ﻷنني أزلت كثيراً من العنصرية بين الريف والمدينة،
وأعتذر ﻷنني كنت أطالب بتحكيم الشريعة في حياتنا باﻷفعال ﻻ باﻷقوال،
وأعتذر عن الحملة التي حرضت فيها ضد جزرة،
وأعتذر ﻷنني لم أكن فأرا أنتظر الغالب ﻷقف معه،
وأعتذر ﻷنني حاولت جاهداً تصليح الفساد الذي هو أساس المشاكل السابقة والحالية،
وأعتذر ﻷنني لم أقبل أن أكون تابعاً ﻷحد،
وأعتذر ﻷن المبادئ عندي أهم الدنيا كلها!!!
وأعتذر عن اعتذاراتي السابقة،
فهي أنات لحياة تسير بالمقلوب!!!