بحثت في النت ففوجئت أن مصدر المقطع الأخير هو صفحات عناصر داعش المخابراتية،
وعلى رأسهم دجالهم الأعظم البغدادي؛
وعلى رأسهم دجالهم الأعظم البغدادي؛
فهم الذين حملوا المقطع،
وهم الذين نشروه هذه المرة تحت هاشتاق #جبهة_الجولاني_تعدم_اسرى_الدولة !!!
وهم الذين نشروه هذه المرة تحت هاشتاق #جبهة_الجولاني_تعدم_اسرى_الدولة !!!
فكأنه فعل ذلك حتى يبرر رفضه لأوامر الظواهري وجرائمه التي لا يستطيع الاستغناء عنها بحق المجاهدين!!!