يتطاول على طلبة العلم؛ – باسمه المستعار – كذبا -في العلن – بﻻ دليل – بأسمائهم الصريحة، ثم يحزن على بيان اسمه الصريح أو مكان إقامته، لك لسان، ونحن لنا ألسنة، وإذا كان بيتك من زجاج وتخاف عليه، فﻻ تقذف بيوت الناس بالحجارة!!!