قبل الحراك السوري كنت أتقزز من مشايخ يقفون مع الفراعنة بحجة حماية مصالح الأمة والعمل الدعوي!!!
وفي بداية الحراك كان هناك اجتماع للشرعيين التابعين للألوية،
ويتعذرون بكلمة “الشوكة” الواردة في كتب الفقه ليبرروا تبعيتهم للعسكر،
وليتهم فهموا معنى الشوكة الوارد في كتب الفقه!!!
ثم فوجئت مؤخراً بمشايخ يأخذون قرارهم الشرعي من التجار والسياسيين بحجة فهم الواقع،
وليتهم فهموا واقع الأرملة والمسكين،
وليتهم فهموا واقع المرابط على خطوط الجبهة وهو ينتظر سماع استشهاد أسرته تحت البراميل!!!
بأبي وأمي أنت يا رسول الله؛
حركت بدعوتك وبشرع الله أمة،
ولم تتأثر بعصابات أوباش وجهال ناموا على موائد اللئام؛
لا من تجار قريش،
ولا من عسكرها،
ولا من مفاوضاتها السياسية!!!